مولاي هل من نظرة * صدق الوداد لها مزيّه
فلواعج الأشواق في ال * أحشاء جمرتها ذكيّه
أنا عبدك الخلّ الوفىّ * وليس حالاتى خفيّه
فاسلم فديتك حيث كن * ت ودم بعيشتك الرخيّه
وإليكها رعبوبة * تنبيك عن حسن الطّويّه « 1 »
حمويّه شاميّة * وافت بفاكهة جنيّه
فاسبل عليها من جمي * ل السّتر أردية نقيّه
لا زلت ممدوح الصّفا * ت الغرّ محمود السجيّه
ما غرّدت ورق الحما * ئم في الرياض السندسيّه
* * * ولما وردت « 2 » علىّ وكنت مقيما ببولاق ، وأنا حليف أخلاق أخلاق .
وذلك لفقد الأنيس ، حتى اليعافير « 3 » والعيس .
لا أرى رديفا إلّا من القافية ، ولا أطلب صديقا إلا من العافية .
ولا ذقت إلّا ماء عيني مشربا ، ولا نلت إلّا لحم « 4 » كفّى مطعما .
وقد عرفت شأني وزماني ، وخلعت من عنقي ربقة الأماني .
لا تزعجنى المهمّة ، إلى استعمال الهمّة ، وأنا ناظر إلى نفسي بالذنب والتّهمة .
فقد اجترمت الخطايا ، وركبت الأجرام رواحل ومطايا .
وفارقت العيون الصّحاح ، والألفاظ الفصاح .
والرياض النّواسم ، والثغور البواسم .
هامش
( 1 ) الرعبوبة : الناعمة .
( 2 ) في ج : « وردا » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 3 ) اليعفور : ظبي بلون التراب ، أو عام القاموس ( ع ف ر ) .
( 4 ) في ا : « طعم » ، والمثبت في : ب ، ج .