فتلقّها بالبشر والقبول ، وأنزلها منك بأحسن منزول « 1 » .
وأسبل عليها من حلل إحسانك سترا ، لأنك من أهل البيت وصاحب البيت أدرى .
والقصيدة هي « 2 » هذه :
أسقيط طلّ جال في * زهر الرياض السّندسيّه
أم ثغر وضّاح المبا * سم ذي الثّنايا الّلؤلؤيّه
أم وحى حوراء الّلوا * حظ أم عقود جوهريّه
أم نسمة شحريّة * نفحت فجاءت عنبريّه « 3 »
أم روضة غنّاء يا * نعة أزاهرها زهيّه « 4 »
أم ذاك نفث السّحر من * مولاي أرسله هديّه
أعنى الأمين أمين كن * ز الفضل بسّام العشيّه
حاوي الفصاحة والبلا * غة والصفات الألمعيّه
ساد الورى بشمائل * عنوانها النفس الزّكيّه
فرع زكىّ أصله * خير الخلائق والبريّه
يا مجليا بكر المعا * نى الغرّ بالكلم الجليّه
للّه درّ عقيلة * ألبستها الحلل السنيّه
وبعثتها تروى أحا * ديث الكرام الأريحيّه « 5 »
من ذا يساجلك النّظا * م وأنت سحّاح السجيّه
هامش
( 1 ) في ب : « نزول » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 3 ) في ج : « أم نسمة سحرية » ، والمثبت في : ا ، ب . وتقدم ذكر العنبر الشحرى ، في صفحة 456 ، وفي ا : « فكانت عنبرية » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) في ا : « أزاهرها طريه » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 5 ) في ا : « أحا * ديث الكرام الأزبكية » ، والمثبت في : ب ، ج .