فحركّت ساكن الفؤاد وما * أسأره الوجد فيه والبرحا « 1 »
والدهر أبدى الرّضا وجاد لنا * بفرصة والرقيب قد نزحا
فانهض لنقضى من الصّبا وطرا * في غفلة اللائمين والنّصحا
وعاطنى قرقفا معتّقة * صهباء تنفى الهموم والتّرحا « 2 »
من كفّ ظبي كأنما غفلت * أعين رضوان عنه مذ سرحا
أحور أحوى أغنّ ذو هيف * فداؤه كلّ من عليه لحى
قد أبدع اللّه خلقه فأتى * متّزرا بالجمال متّشحا
رقّت حواشي طباعه فحكت * رقّة ألفاظ من حوى الملحا « 3 »
* * * ومنه ما « 4 » بعث به « 4 » إلىّ في غرض له « 5 » :
أنعم صباحا سيّدى * يا ذا العلى والسّؤدد
يا ابن الموالى الأكرمي * ن فداك كلّ مسوّد
يا ماجدا وطئ السّها * واحتلّ فرق الفرقد « 6 »
بفضائل ومآثر * ومفاخر لم تجحد
وشوارد كعقود درّ * فصّلت بزبرجد
فاقت برونقها نظا * م البحترىّ وأحمد « 7 »
وبديع نثر قد حكى * ديباجة الروض النّدى
هامش
( 1 ) في ب : « فما * أساه الوجد » ، وفي سلك الدرر : « أسره الوجد » ، والمثبت في : ا ، ج ، وفي الأخيرة : « أساره الوجد » .
( 2 ) في ا : « تنفى الهموم والبرحا » ، والمثبت في : ب ، ج ، وسلك الدرر .
( 3 ) سقط هذا البيت من : سلك الدرر . وفي ا : « رقة ألفاظه » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) في ب ، ج : « بعثه » ، والمثبت في : ا .
( 5 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 6 ) في ب ، ج : « واحتل فوق الفرقد » ، والمثبت في : ا .
( 7 ) يعنى بأحمد أبا الطيب المتنبي .