ولبعض المتقدّمين عن عصرنا :
مليكة الحسن جودي بالّلقا كرما * لمغرم قلبه قد ذاب فيك إذا
أفسدت قلبي فقالت تلك عادتنا * قد قال سبحانه إنّ الملوك إذا
* * * وأنشدني من لفظه لنفسه ، قوله من قصيدة ، مطلعها « 1 » :
قد نبّهتنا صوادح القمرى * لمّا تراءت طلائع الفجر
وفاح من نسمة الصّبا عبق * يفوق ريّاه عنبر الشّحر « 2 »
والروض يختال في مصبّغة * تجرّ أذيالها على النّهر « 3 »
وسروه كالقيان إذ خطرت * لرقصها في مآزر خضر
* * * هذا مسبوق إليه في قول ابن طاهر « 4 » الخبّاز :
والسّرو فيها كعذارى غدت * ترقص في أردية خضر « 5 »
* * *
والطّلّ في أعين الزهور حكى * أدمع صبّ أحسّ بالشرّ
والجوّ قد راق والمدامة قد * رقّت كطبع النديم أو شعري « 6 »
ودار من فوق وجهها حبب * يخجل مرآه ناصع الدّرّ « 7 »
فانهض فدتك النفوس مبتكرا * وهاتها قبل ضيعة العمر
هامش
( 1 ) الأبيات في سلك الدرر 2 / 176 ، 177 .
( 2 ) تقدم ذكر العنبر الشحرى ، في صفحة 456 .
( 3 ) في سلك الدرر : « يجر أذيالها » .
( 4 ) في سلك الدرر : « ابن ظاهر » .
( 5 ) في ب ، ج : « للرقص في أردية خضر » ، والمثبت في : ا ، وسلك الدرر ، وقد ذكر المرادي معارضات لهذا البيت في سلك الدرر 2 / 176 .
( 6 ) في سلك الدرر : « كطبع النديم والشعر » .
( 7 ) لم يذكر المرادي هذا البيت ، في سلك الدرر .