نابت له حبّ القلو * ب عن المداد الأسود
يا أيها المولى الأمي * ن ونجل أكرم أمجد
أنت الذي يرجى لد * فع خطوب دهر معتد
العبد قد عبثت به * أيدي الزمان الأنكد « 1 »
وحوادث ضيّقن في * عينيه رحب الفدفد « 2 »
والصبر ليس بممكن * والحظّ ليس بمسعد
مولاي هل من عطفة * ممزوجة بتودّد
أو نظرة تدنى الفقي * ر من الجناب الأسعد
تاللّه لم أقصد سوا * ك وهل سواك بمقصد
فبحرمة الآداب كن * من جور دهري مسعدى
لا زلت مقصودا على * رغم الحسود الأنكد « 3 »
* * * وأنشدني من لفظه لنفسه ، قوله :
يا أيها الملك الباهى بطلعته * ومن لعهد ودادي في الهوى نبذا
أفسدت قلبي لمّا أن نزلت به * فقال لي هكذا إنّ الملوك إذا « 4 »
وهذا فيه الاقتباس « 5 » مع الاكتفاء « 6 » .
هامش
( 1 ) في ا : « فالعهد قد عبثت به » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) الفدفد : الفلاة .
( 3 ) رواية عجز البيت في : ب ، ج :* رغم العدى والحسّد *والمثبت في : ا .
( 4 ) في ب ، ج : « فقال لي هكذا دأب الملوك إذا » ، والمثبت في : ا .
( 5 ) يعنى أنه أخذه من قوله تعالى :قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ. سورة النمل 34 .
( 6 ) انظر بحثا عن الاكتفاء ، في الأصل ، أعنى ريحانة الألبا 2 / 107 - 113 .