قد ضللنا بليل فرعك حتى * ضاء صبح الجبين منه هدينا « 1 »
نحن من مؤمنيك في الحبّ صرنا * فاغمد السيف عن قتالك فينا
ليس نخشى حدّ الظّبا من أسود * بل ونخشى من الظّباء العيونا
وكفانا يا منية القلب أنّا * من سقام ومن نحول خفينا
لو لقيت الحمام ما كان يدعى * بعظيم ممّا به قد لقينا
فالأمان الأمان من طول إعرا * ضك عمّن في الحبّ أمسى رهينا
والمحال المحال أنّى أسلو * ك وأذني تصغى إلى العاذلينا
كيف أسلو والوجد عندي عظيم * والهوى في الضّلوع أمسى دفينا
* * *
هامش
( 1 ) في الأصول : « ضاء صبح الجبين من هدينا » ، ولعل الصواب ما أثبته .