كيف النجاة وسهم نا * ظره بأحشائى نفوده
يا فاتكا بعيونه * في مهجتي وأنا شهيده
رفقا بحال متيّم * للنجم ناظره رصوده
واسمح له في غمضة * فلعلّ لو طيف يعوده
ما ضرّ لو ناديت من * في الحبّ لا تنسى عهوده
فاللوم ليس منقّصا * وجدا تحكّم بل يزيده
* * * وله من أخرى ، مستهلّها :
فؤاد من الهجران فيك مروّع * وقلب من الأشواق والصدّ موجع
ومقلة عين كحّلت بنجيعها * وفاضت على الخدّين منهن أدمع « 1 »
فمن لي بكتمان المحبّة بعد ما * أذاعت دموعي سرّ ما كنت أودع
أبيت وفي قلبي من الشوق لاعج * وأغدو وقدح الشوق في الصدر يلمع
فلا الوجد إن بان الأحبّة مقلع * ولا الصبر إن دام التفرّق ينفع
ففتّش خليلي عن فؤادي أوّلا * أهل فيه للوجد المبرّح موضع « 2 »
لك اللّه هل يرجى شفائي من الهوى * وهل بعد هذا للتواصل مطمع « 3 »
* * * ومن أخرى مستهلّها :
يا أخا البدر طلعة وجبينا * ونظير الغصون قدّا ولينا
من لنا أن تمنّ بالوصل يا من * قد جعلت الصدود في الحب دينا
هامش
( 1 ) في ج : « كحلت من نجيعها » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 2 ) في ب : « ففتش فؤادي يا خليلي أولا » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ب : « وهل بعد هذا للتوصل مطمع » ، والمثبت في : ا ، ج .