ليس الهوى بسفاهة من كالح * فدعوا الغرام ومنتدى عدوائه « 1 »
إن الصّيانة والّلطافة والحيا * علم عليه يدلّ من أسمائه
فهي الأمانة أنبأت عن فضل من * فتق العبير وخصّه بردائه
* * * وقوله من أبيات « 2 » :
لئن كنت أسعى كلّ حين إليكم * وتعكسنى الآمال عن حبّكم غصبا « 3 »
فلى أسوة بالنجم للشرق سيره * مدى الدهر والأفلاك تنحو به الغربا « 4 »
* * * هذا من قول الأرّجانىّ « 5 » .
أنحوكم ويردّ وجهي القهقرى * عنكم فسيرى مثل سير الكوكب
فالقصد نحو المقصد الأقصى لكم * والسير رأى العين نحو المغرب « 6 »
* * * وقوله « 7 » :
سلبوا الغصون معاطفا وقدودا * وتقاسموا ورد الرياض خدودا
طعنوا القلوب بما تلاشى دونه * طعن الرماح وسدّدوا تسديدا
هامش
( 1 ) في سلك الدرر : « مدعوا الغرام » .
( 2 ) البيتان في سلك الدرر 2 / 260 .
( 3 ) في سلك الدرر : « وتوكسنى الآمال عن حبكم غصبا » .
( 4 ) في سلك الدرر : « والأفلاك تهوى به الغربا » .
( 5 ) أبو بكر ناصح الدين أحمد بن محمد بن الحسين الأرجانى القاضي .
ولى القضاء بتستر ، وعسكر مكرم ، واشتغل بالتدريس ، في نظامية أصبهان .
وهو شاعر جيد الشعر ، رقيقه .
توفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة .
معاهد التنصيص 2 / 5 ، المنتظم 10 / 139 ، وفيات الأعيان 1 / 149 .
والبيتان في ديوانه 57 ، وسلك الدرر 2 / 260 .
( 6 ) في الديوان : « فالقصد نحو المشرق الأقصى لكم » ، وفي سلك الدرر : « فالقصد نحو المقصد الأسنى لكم » .
( 7 ) أي وقول المترجم ، والقصيدة في سلك الدرر 2 / 260 ، 261 .