فصل
ذكرت فيه طائفة تتلو تلك ، من الشعراء الذين كل منهم لزينة الحياة درّة سلك .
قد جمعني وإياهم الزمان والمكان ، وأراهم خلفوا من دخل في خبر كان ، على أبدع ما في الإمكان .
وهب اللّه لهم أعمارا بقدر ما يرضيهم ، ولا أعدمنى التمتّع بآدابهم على تنائى أراضيهم .
وكفانا ما نرجع إليه من تجازى النّيّات ، إنه العالم بالخفيّات ، والمطّلع على ما تتكافى به الطويّات .