يطلع هزله جدّا ، ويرهف حديدته حدّا .
* * * فممّا استخرجته من حلوه وحامضه ، وصرّحت فيه بأمر واضحه وغامضه .
قوله « 1 » :
يا من ملكوا جوانحي مع لبّى * ما اعتدت شكاية فحالى ينبى
لا زلت مشاهدا بحالي تلفا * إن كان سواكم ثوى في قلبي « 2 »
* * * ومن أهاجيه ، قوله في إسماعيل بن « 3 » جمال الدين « 3 » الجرشىّ « 4 » :
باللّه قل لغليظ الطّبع عنّى ما * أنكرته من فلان كي ترى عجبا « 5 »
فلم تجد غير أنّى لم أنكه لما * قد عفته منه قدما كان ذا سببا
ولو أجشّمه أيرى وأمنحه * إيّاه ما عدّلى ذنبا وما رقبا « 6 »
لكنّنى الآن أكوى قرح فقحته * بنار أيرى وأرقى عنده الرّتبا
أكلّف النّفس تغييرا لمذهبها * قبلي كثير لهذا الأمر قد ذهبا
لا سامح اللّه مأبونا يكلّفنى * لغير طبعى ويبغى غاسقا وقبا « 7 »
* * *
هامش
( 1 ) الرباعية في خلاصة الأثر 1 / 47 .
( 2 ) في ا : « بحالي قلقا » ، وفي ب : « فحالى تلفا » ، والمثبت في : ج ، وخلاصة الأثر .
( 3 ) ساقط من . ب ، وخلاصة الأثر ، وهو في : ا ، ج .
( 4 ) انظر في هذه النسبة اللباب 1 / 221 .
والقصيدة في خلاصة الأثر 1 / 47 .
( 5 ) في خلاصة الأثر : « منى ما » .
( 6 ) هذا البيت والذي بعده ساقطان من : ج ، وفيها بياض بقدر البيتين ، ويبدو أن الناسخ تركهما للفحش . وهما في : ا ، ب ، وخلاصة الأثر .
وفي ب : « ولم أجشمه أيرى » ، والمثبت في : ا ، وخلاصة الأثر .
( 7 ) في خلاصة الأثر : « بغير طبعى » ، وفي هامش ب : « وفي القاموس : غاسق إذا وقب ، أير إذا قام » . انظر القاموس 3 / 264 .