وقوله ، من قصيدة مطلعها « 1 » :
سقى الخزامى باللّوى والأقاح * من عارض أبلج سجل النّواح
حتّى تراها وهي مخضلّة * تغصّ ريّا بالزّلال القراح
معاهد للأنس كانت وهل * لي وقفة بين جنوب البطاح « 2 »
أيّام في قوس الصّبا منزع * وللملاهي غدوة لا رواح « 3 »
والظّبية الأدماء لي منية * وحبّذا مرضى العيون الصّحاح
لم أنس يوم الطّلح إذ ودّعت * وأدمت القلب بغير الجراح
يا وقفة لم يبق فيها النّوى * إلّا ظنونا ليس فيها نجاح
يا قلب حد بي عن طريق الهوى * ففي مناجاة المعالي ارتياح « 4 »
قالرّاح والرّاحة ذلّ الفتى * والعزّ في شرب ضريب الّلقاح « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) خلاصة الأثر 3 / 459 .
( 2 ) في خلاصة الأثر : « معاهدا للأنس » .
( 3 ) في ب : « غدوة والرواح » ، وفي ج ، وخلاصة الأثر : « غدوة أو رواح » ، والمثبت في : ا .
( 4 ) في ب : « يا قلب حدلى » ، وفي ج : « يا قلب خذلى » ، وفي خلاصة الأثر : « يا قلب خذ بي » ، والمثبت في : ا . وفي ب : « عن طريق النوى » ، والمثبت في : ا ، ج . وخلاصة الأثر .
( 5 ) في ا ، ج : « فالراح والراحة ذل الغنى » ، والمثبت في : ب ، وخلاصة الأثر .