أبدا إليك تشوّقى يتزايد * ولديك من صدق المحبّة شاهد
وأليّة إنّ البعاد لمتلفى * إن دام ما يبدي النّوى وأكابد « 1 »
كم ذا أعلّل حرّ قلبي بالمنى * فيعيده من طول نأيك عائد
جار الزّمان علىّ في أحكامه * ولطالما شكت الزّمان أساود
* * * فيه نقد ، إذ الأساود جمع أسود ، وهو العظيم من الحيّات ، وليست من عظم القدر بمثابة أن يلتفت إلى شكايتها من الزّمان ، وكأنه ظنّ أن الأساود جمع أسد ، وليس كذلك .
* * *
والدهر حاول أن يصدّع شملنا * فامتدّ منه للتّفرّق ساعد
يا ليت شعري هل يرقّ وطالما * ألفيته لألى الكمال يعاند
أشكوك للمولى الذي ألطافه * تزرى الخطوب إذا أتت وتساعد « 2 »
* * * وله « 3 » :
يا أحبّاى والمحبّ ذكور * هل لأيّام وصلنا من رجوع
وترى العين منكم جمع شمل * مثلما كان حالة التّوديع
* * * وأهدى « 4 » إلى بعض « 4 » العلماء سجّادة ، وكتب معها « 5 » :
مولاي قد أهديت سجّادة * هدية من بعض إنعامكم « 6 »
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « وأليته إن البعاد » .
( 2 ) في خلاصة الأثر : « تزوى الخطوب » .
( 3 ) البيتان في خلاصة الأثر 1 / 456 .
( 4 ) في ب : « لبعض » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 5 ) البيتان في خلاصة الأثر 1 / 457 .
( 6 ) في خلاصة الأثر : « قد أرسلت سجادة » .