أتتك تجرّ الذّيل تيها ورفعة * بأنّك ممدوح وأنّى قائل « 1 »
وهاتيك أبيات لها فتفطّرت * وأنت لها بالبرّ والجود واصل « 2 »
* * * وهذ معنى حسن ، وقد اختلسه من قول السّيّد محمد العرضىّ « 3 » ، وهو الفاتح لهذا الباب « 4 » :
هاب القريض مديحه * فانشقّ أنصافا سطوره « 5 »
وتبعه البابىّ « 6 » ، « 7 » في وصف قصيدة « 7 » فقال :
أو همتها مدح السّوى * فتميزت بالغيظ وهما
* * * تتمّة القصيدة :
ومثلك من لا يظهر المدح قدره * ولكنّ من لم يشكر الفضل جاهل
ألم تر أنّ الرّوض يثنى على الحيا * بنشر إذا ما باكرته الحوامل
فكيف بمن أحييته ، ولسانه * صقيل الشّبا والجود بالحمد كافل
سأوليك مدحا ينقضى الدّهر دونه * تسير به ركباننا والقوافل
وأصدح بالحمد الذي أنت أهله * كما صدحت فوق الغصون البلابل
ألا كلّ مجد غير مجدك عاطل * وكلّ مديح لم يكن فيك عاطل
* * *
هامش
( 1 ) في ا : « وأنك قائل » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) في ج : « وهاتيك أبياتا » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 3 ) يعنى محمد بن عمر بن عبد الوهاب العرض الحلبي ، وسيترجمه المؤلف في القسم الخاص بحلب ، وسيأتي برقم 113 .
( 4 ) البيت في خلاصة الأثر 4 / 91 .
( 5 ) في ب : « هاب القريض سطوره » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 6 ) يعنى مصطفى بن عبد الملك ، وقيل :
عثمان ، البابي الحلبي ، وسيترجمه المؤلف في القسم الخاس بحلب ، وسيأتي برقم 110 .
( 7 ) في ب : « قصيدته » ، والمثبت في : ا ، ج .