سقاه وحيّاه الغمام بوابل * تباكره أوداقه وتراوحه
به تريا من لو بدا البدر في الدّجى * وأسفر في ديجوره فهو فاضحه
جميلا يعير الشمس من نور وجهه * وتسبى به من كلّ حىّ ملائحه
جبينا تهاب الأسد سورة وجهه * ويخشاه من في الدّرع تخشى صفائحه « 1 »
يصدّ معنّاه نهارا وربّما * يوافيه ليلا طيفه فيصالحه
له مقلتا ريم وما شام غيره * جوارحها إلا وذابت جوارحه « 2 »
إذا أوعد الهجران وفّى وعيده * وإن وعد المشتاق فهو يمازحه « 3 »
وإن لامنى فيه عذولى جهالة * وقد طلّ من دمعي على الخدّ سافحه
فلى عنه شغل بامتداحى مهذّبا * تزيّن أبكار المعاني مدائحه « 4 »
* * * وقوله من قصيدة ، مطلعها :
هل للمتيّم من نصير * ومضام وجد من مجير
أو مسعف لطليق دم * ع وهو ذو لبّ أسير
دنف يبيت وبين أح * شاه له نار السّعير « 5 »
لم يلق إلا الشّوق وال * وجد المبرّح من سمير
ويروم إخفاء الهوى * والحبّ من بعد الظّهور
أنّى وأدمعه جرت * في وجنتيه كالنّهور
هامش
( 1 ) في ا ، ب : « جبين تهاب الأسد » ، والمثبت في : ج ، وفي ا ، ج : « سورة هجره » ، والمثبت في : ب .
( 2 ) في ب : « إلا وذابت جوانحه » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ب :
« وافى وعيده » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) في ا : « فلى عنه شغلى » ، والمثبت في : ب ، ج .
وفي ب : « أبكار المعالي » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 5 ) في ا : « وبين أح * شاى . . » ، والمثبت في : ب ، ج .