أوّله سبع لعشر حوى * ثانيه لا زلت له حلفا « 1 »
إن تسقط المفرد منه يعد * جمعا وهذا عنك لا يخفى « 2 »
وفعل أمر تمّ فعلا لمن * نار غرامى فيه لا تطفا « 3 »
إن تقلب الثالث مع رابع * يكن لموصوف به وصفا « 4 »
ثانيه مع ثالثه وصفه * إذ اعتراه النّوم أو أغفى « 5 »
أبنه لي لا زلت في عزّة * لم تغض عما رمته طرفا « 6 »
والدّهر عبد لك أو قائد * يجيب من عاديته طرفا « 7 »
* * * ومن شعره قوله :
أسلّى فؤادي بادّ كارك طامعا * بصبرى وأين الصّبر من قلب عاشق
وألوى ضلوعى كي أسكّن روعة * ومالي بقلب ساكن الجسم خافق « 8 »
أؤمّل عذبا من رضابك باردا * لإخماد جمر بين جنبىّ حارق « 9 »
فأذكر من عذب اللمى مع لمعه * أحاديث جيران العذيب وبارق « 10 »
ففي الصبح صبر إن أكن غير ناظر * إليه دليلا إن يكن غير طارق
فويلى من جسم طريح من الهوى * وإنسان عين بالمدامع شارق
* * *
هامش
( 1 ) في ب : « لا زالت له حلفا » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) في ب : « إن ترد المفرد منه » والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ب : « وفعل أمر ثم فعلا . . لم تطفا » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) في ب : « مع أربع » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 5 ) في ب : « إذا اعتراه النوم ما أغفى » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 6 ) في ا : « لا حولت في عزة » ، والمثبت في : ب ، ج ، وفي ب :
« لم تغفل عمارته طرفا » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 7 ) في ا : « بجنب من عاديته ترفا » ، وفي ب :
« يجيب من عاداته طرفا » ، وفي ج : « تجيب من عاديته طرفا » ، ولعل الصواب ما أثبته .
( 8 ) في ا : « كي أسكن ضلعه » ، وفي ج : « كي أسكن لوعة » ، والمثبت في : ب .
( 9 ) في ب :
« لإخماد جمر بين جسمي خارق » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 10 ) العذيب : ماء بين القادسية والمغيثة ، بينه وبين القادسية أربعة أميال ، وإلى المغيثة اثنان وثلاثون ميلا . وقيل : هو واد لبنى تميم ، وهو من منازل حاج الكوفة . وقيل : هو حد السواد . معجم البلدان 3 / 626 .
وبارق : ماء بالعراق ، وهو الحد بين القادسية إلى البصرة ، وهو من أعمال الكوفة . معجم البلدان 1 / 463 .