إلا بحبّك « 1 » ، وأن لا علم إلا ما استفيد منك ، وأن لا فضل إلا ما أخذ عنك ، وأن لا دليل إلا ما جئ به معزوّا إليك . وأن « 2 » لا سند إلا ما أخذ « 3 » من فيك ، ومحال عليك .
لعلمي بأنك « 4 » البدر الكامل ، والفرد الذي ليس له معادل ولا مماثل .
هذا ، مع مغالاتى فيك ، ومنافستى عليك ، ومناظرتى بك ، وانتمائي بالفضيلة التّامّة إليك .
وإنشادى مستمسكا بحبل ودادك ، ومتمسّكا بترب مهادك « 5 » .
ومعتقدا أن رضاك ثواب ، وغضبك عقاب .
ورغبتك إحسان ، ورهبتك خسران .
وإعراضك جحيم ، والتفاتك نعيم .
ومثلك لا مثل يضاهيك .
إن غضب تجمّل « 6 » ، وإن « 7 » تأذّى ولو بوهم تحمّل « 8 » .
وإن جاء « 9 » فاسق بنبأ تبصّر واستفسر ، وإن ثبت لديه شئ ولو دعاء اغتفر واستهتر « 10 » .
فهات قل لي يا من مكانته * في القلب قد حلّها بمفرده
هامش
( 1 ) في ا : « بسعدك » ، والمثبت في : ب ، ج ، وتراجم الأعيان .
( 2 ) ساقط من : ب ، ج ، وهو في : ا ، وتراجم الأعيان .
( 3 ) في تراجم الأعيان : « نقل » .
( 4 ) في ب : « أنك » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم الأعيان .
( 5 ) بعد هذا في تراجم الأعيان زيادة :وإذا نظرت إلى أميري زادنى * ضنّا به نظري إلى الأمراء( 6 ) في ب ، ج : « تحمل » ، والمثبت في : ا ، وتراجم الأعيان .
( 7 ) في ا : « أو » ، والمثبت في :
ب ، ج ، وتراجم الأعيان .
( 8 ) في ب ، ج : « تجمل » ، والمثبت في : ا ، وتراجم الأعيان .
( 9 ) في ج : « جاءه » ، والمثبت في : ا ، ب ، وتراجم الأعيان .
( 10 ) لعله أراد أنه لا يبالي ما يقال فيه ، من قولهم رجل مستهتر ، بفتح التاء الثانية : لا يبالي ما قيل فيه ، ولا ما قيل له ، ولا ما شتم به .
اللسان ( ه ت ر ) 5 / 249 .