فليت شعري ، وهل ليت بنافعة ، متى كان جرحا ، حتى صار قرحا .
ومتى قدح الزّند ، حتى اضطرم هذا الوقد .
ومتى تكاثف القطر وهمى ، حتى اجتمع هذا البحر وطمى .
ومتى طنّت الحصا ، حتى بلغ مداها عنان السّما « 1 » .
وبالجملة فقد شاركت الليال ، في تقلّب « 2 » الأحوال .
ووافقت الأيّام ، في اصطناعها اللّئام « 3 » .
هلّا ألهمت « 4 » أن تردّ بعقل وتصدر بتميز ،
وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
« 5 » .
ولولا أنّك أعنتها ونصرتها ، وآزرتها وظاهرتها .
لردّت على أعقابها ناكصة ، ورجعت على أدبارها خائبة .
ولأمنت مكرها ، واجتنبت « 6 » إصرها « 7 » .
ولكنّها جمرة ليل ، وأثمر ثمار لا سيل .
وبناء على شفا ، وعلّة قريبة الشّفا .
وقد ثبت أن العقوبة للمسىء ، والحرمان للمجرم ، والخذلان للمعتدى ، والقصاص للمذنب ، والمؤاخذة للجاني .
وأنا أبيض وجه العهد ، واضح حجّة الودّ ، مصاحب التّوفيق ، برئ السّاحة ،
هامش
( 1 ) بعد هذا في تراجم الأعيان زيادة :قد أصبحت أمّ الخيار تدّعى * علىّ ذنبا كلّه لم أصنعوالبيت لأبى النجم العجلي ، وأم الخيار امرأته . معاهد التنصيص 1 / 52 .
( 2 ) في ب : « تقليب » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم الأعيان .
( 3 ) بعد هذا في تراجم الأعيان زيادة :ما للّيالى أقال اللّه عثرتنا * من الليالي وغالتها يد القدر( 4 ) في ج : « ألهمتنا » ، والمثبت في : ا ، ب ، وتراجم الأعيان .
( 5 ) سورة فاطر 17 .
( 6 ) في ا ، ب : « واجتنيت » ، والمثبت في : ج ، وتراجم الأعيان .
( 7 ) الإصر : الإثم .