فحاشاه أن يرضى بذلّة عبده * ويهدم بنيانا عليه قد اعتمد
إليه استنادي في جميع مقاصدي * وما خاب من كان الرسول له سند
وله في قصّة عامر مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وأربد : [ م . الكامل ]
يا خلّب البرق الذي * كالنّصل قد قطع العلائق
وافيت أربد بالرّدى * لله درّك أيّ بارق
ما ذاك أوّل شائم * للبرق أردته الصّواعق
وله : [ الرجز ]
بمسّ أقدام النّبيّ قد حوت * طيبة فخرا حلّ في أرجائها
أخالها مذ فنيت بحبّه * صانته للغيرة في أحشائها
وله مضمّنا : [ الكامل ]
وقالوا حلت بئر بريق محمّد * وكم عاد صخر بعدما مسّه رطبا
ولو نال ماء البحر من فيه قطرة * لأصبح ماء البحر من ريقه عذبا
لمجنون ليلى : [ الطويل ]
ولو تفلت في البحر والبحر مالح * لأصبح ماء البحر من ريقها عذبا
وله : [ الدوبيت ]
ما زلزلة لها سقوط الإيوان * إذ حان قدوم فخر نوع الإنسان
إلّا لمسرّة تهزّ الأكوان * إذ بشّرها به اختلاج الأعيان
وله : [ الدوبيت ]
طه كملت صفاته والخلق * مذ زيّن في الوجود له النّسق
بحر عذبت موارد الشّرب به * لولاه لما استخرج منه العلق
وله : [ الكامل ]
نيران فارس انطفت لمّا بدت * بشرى النّبوّة ساطعا برهانها
سجدت لنيران المجوس عصابة * سجدت لأنوار الهدى نيرانها
وله : [ المتقارب ]
لعمرك جبهة خير الورى * جراحتها آية للبشر
أرانا لها الله حتى نرى * بها كيف كان انشقاق القمر
وله : [ الوافر ]
قصرت مدائحي والقصر منّي * على طه وما للقصر مدّ
إذا كان الثّناء له جميلا * هو الحمد الذي في العرف حدّوا