تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
وكنت مدحته بأبيات ، مستهلّها : [ الوافر ]
بروحي بل بآبائي الكرام * فتى تفديه أرواح الأنام
أقول فيها :
وكم لي فيه من عقد امتداح * على الأيام متّسق النّظام يروقك حسنه فتراه لطفا * كما حدّثت عن صفو المدام قواف ليس تكسبه افتخارا * ولو جاءت بمعجزة الكلام ففيه تقول ألسنة المعالي * سما يسموا سموّا فهو سامي
وعرّبت من كلامه :
والروح منّي في مضيق إن تجد * فرجا أبت أن نلتقي في المحشر

173 - أحمد المعروف بفصيح

حيّ موجود ، لكنه منقطع عن الوجود . بشهامة نفس لها في ذاتها تفرّد ، ولطف أدب كأنه في وجنة الزمان تورّد . وقد صحبته بالروم وله رواء وبزّة ، وغصن كماله تتساقط ثمراته بأدنى هزّة . ثم عدل إلى توحّش وانقطاع ، ولله تعالى في خلقه أمر مطاع . وكان أنشدني من أشعاره قطعا في الغزل ، ما زلت أتمتّع بها في أوقات الوحدة ، ولم أزل . وقد عرّبت منها هذا المفرد : [ السريع ]
علمت لمّا فكّ عن صدره * كيف تشقّ الشمس جيب الصباح