تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
إذا يسّر اللّه أمرا أتاك * وإن حاول الناس إبطاله فجدّد قولك أسماله * وكان جوابك أسمى له وأشفى لقلب وأطفى له * لمن بات يذكر أطفاله وبشّرته ببلوغ المنى * وسكّنت بالوعد بلباله وأصبح يختال من تيهه * ويسحب بالفخر أذياله وهنّاه كلّ صديق وقا * ل طوبى له ثم طوبى له فأمرك في مخلص مضمر * من الودّ فوق الذي قاله يعدّك ذخرا ويخشى المعاد * ونشر العباد وأهواله ومن يتولّ إمام الزّمان * فقد أصلح الله أعماله ومن يك في النّصح أوفى له * يسرّ إذا ما رأى فاله ومن يغد في الغيث أحمى له * يحطّ من الوزر أحماله وذلك في الدّين أقوى له * يسدّد رأيك أقواله وأمّا الذي لا يودّ الإمام * فتعسا له ثم سحقا له ومن كان في الناس أشكى له * فلا أكثر اللّه أشكاله ومن يتهزّأ فأفعى له * ولا قبل اللّه أفعاله بقيت إمام الهدى والتقى * تمدّ على الدّين سرباله وتشفي للحقّ أوجاله * وتردي للشّرك أبطاله وجازاك ربّك عن خلقه وهنّاك مولاي أفضاله
وكتب إلى الحسين المهلّا بداره الواسطة في الطور من المحابشة ، وأرسلها إلى السجعة : [ الكامل ]
يا فاضلا أربى على أقرانه * وسما بمفخره على كيوانه يا عالما بهر العقول بفضله * وبفصله وذكائه وبيانه ومليك عصر لا يرام محلّه * إيوان كسرى غار من إيوانه إن فوّق الأعدا سهام قسيّهم * أصماهم بلسانه وسنانه ومجلّيا إمّا جرى في حلبة * قد فاز يوم سباقه برهانه سبّاق فضل لا يشقّ غباره * أنّى لمثلي الجري في ميدانه حقّا لقد شرّفتني بفوائد * يلهو بها المشتاق عن أوطانه من جوهر النّظّام بل أفراده * كالبحر جاد بدرّه وجمانه كالروض في إبّانه والورد في * نيسانه والعمر في ريعانه