تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وقد رأيت له قصيدة على حرف العين ، فقلت : عليها عين الله من العين . ثم أثبتّها متنافسا فيها حسنا ولطفا ، وها هي كالخود الرّداح « 1 » تهتزّ من دلّها ردفا وعطفا . وقد كتب بها إلى الحسين المهلّا . ومطلعها : [ م . الرجز ]
عج بالغضا ولعلع * ورامة والأجرع « 2 » وقف هناك معلنا * بصوتك المرجّع واسأل أهيل المنحنى * عن قلبي المستودع قلب به نار الهوى * والوجد بين أضلعي من لامرئ دموعه * في الخدّ أيّ همّع يبكي اللّويلات التي * سلامها تودّعي ليلات وصل عبرت * عبور برق مسرع أيام لي ثوب الصّبا * وصفوه تدرّعي سقى الحيا زمانه * وعيشنا ذاك رعي لهفي على مواقف * مضت بذاك المربع كنت بها في غفلة * ونعمة لم تنزع وشادن جفوته * نبالها لم تدفع واصلني تكرّما * طبعا بلا تطبّع فليت شعري ما له * شطّ على المولّع آه على العيش الذي * طال له توجّعي ندير كاسات الطّلى * بلفظ ندب ألمعي في حيّ حيّ كلّهم * كالبدر عند المطلع شموس علم نورهم * ما زال ذا تشعشع من آل طه معشر * ذوي السّيوف القطّع
هامش
( 1 ) الخود : الجارية الناعمة . اللسان ( خود ) . الرداح : تامة الخلق . اللسان ( ردح ) ( 2 ) بالغضا : اسم لشجر ينبت في الصحراء خشبه جيد للإحراق . اللسان ( غضا ) . لعلع : اسم نبات . اللسان ( لعلع ) . رامة : ضرب من السجر . اللسان ( روم ) . الأجرع : الرملة السهلة المستوية . اللسان ( جرع ) .