ندب يعيد الفرض أن لا يرى * بابا له عن مرتج مرتجا
وسيّد أقامته المعالي والعوالي فلم يختلف في فضله اثنان ، وهمام أضحى المشتري لرتبة رجحت من قبل أن يرصد الميزان .
ومولى صار نصيرا للخلافة فنعم المولى ونعم النّصير ، وصاحب أقلام حطّم عوالي الأعداء بترسّل قصيرها قبل أن تقول بيدي لا بيديك يا قصير .
وملك إذا صلّت صوارمه لم يبق للعدى غير التّسليم ، أو أراد تكليم المعاندين بألسنة أسنّة أذعنوا له قبل التّكليم .
أو عقد ألويته حلّ بالمخالف الوبال والتّلف ، أو وجف بخيله وركابه على الأعداء قيل جرى القلم بهلاكهم وجفّ .
أو وصف لهم عزائمه وترسّلاته ظنّوا بأنهم عياله ألف صفّ من عزائمه وصفّ ، أو وكف جود كفّه أقلع السحاب عن مجاراته وكفّ .
أو ملأ سمعنا أمالي لا قالي لها فهي المليحة المليحة ، أو جادل طعن الخصم بعوالي أحاديثه الصحيحة . [ البسيط ]
أنّى تجاريه فرسان العلوم ومن * غباره في هواديهنّ ما نقضوا
فهو ربّ السيف والطّيلسان ، والقلم الذي يزداد إفصاحا كلما قطع منه اللسان .
واليد التي لا تهرع الناس إليها فيفوزون بالخمسة الأشباح ، وتدعو الأنام لها بالبسط فكم ظفروا من أناملها بأياد تجلّ عن الإيضاح .
وتحتقر الثّريّا أن تكون لتقبيلها فما ، وتعوّذ أناملها الخمس بالسّبع الطّباق فما .
والنّسب الذي هو كصدر الرّمح إلا أنه لا مطعن فيه لجارح ، ولا نقص في كمال بدره لمنتقص ولا عيب في زند شرفه لقادح . [ الخفيف ]
نسب تحسب العلى بحلاه * قلّدتها نجومها الجوزاء
ولم لا يكون نسبه النّسب العزيز ، والسّلسلة المنوطة بالشّهب المصوغة من الإبريز .
وهو من قوم عجنت طينتهم بماء الوحي والنّبوّة ، ونبتت نبعتهم في حديقة الفضل والفتوّة .
وتردّدوا ما بين الخلافة والإمارة اللّتين لا يبلى على مرّ الجديدين شرفهما العظيم ، وشهد بفضلهما الحديث النبويّ والقرآن الكريم على رأي الأشعريّة وما أجلّ من شهد بفضلهم الحديث والقديم . [ الطويل ]