تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
قد لانت أخلاقهما ، وما بات إلا بالأدب اعتلاقهما . وكلاهما في حلبة الأدب من الفرسان ، وفي شوطها ممّن أحرز قصب الإحسان . ولهما شعر لا تنجاب ديمته ، ولا تغلو بغير قلمهما قيمته . فمن شعر السيد إسماعيل ، قوله في قصيدة يمدح بها المتوكّل إسماعيل . أولها : [ الخفيف ]
أصبح الدهر طيّب الأوقات * كامل الحسن وافر الحسنات مشرق الوجه باسم الثغر يزدا * د بمرّ الشهور والسّنوات كعروس من فوقه زادها الحل * ي جمالا إلى جمال الذّات غادة تسلب العقول وتغتا * ل قلوب الأنام باللّحظات بنت سبع وأربع وثلاث * برعت في السكون والحركات تتثنّى فينثني من وراها * خافق القلب ساكب العبرات جمعت كلّ مفرد من جمال * وتثنّت غصنا من المائسات مذ تولّى أمر الخلافة فيه * أوحديّ الأفعال جمّ الصّفات ثابت الجأش ثابت الرأي اسما * عيل حلف الهدى حليف الهداة هدويّ في نسبة من أبيه * قاسميّ في نسبة الأمّهات تتلاقى أطرافه في المعالي * بين خير وخيرة الصّالحات
منها :
يا إمام الزّمان قد أسعد اللّ * ه أناسا رأوك قبل الممات شاهدوا فيك من صفات عليّ * جملة أخبرت عن الباقيات
منها :
عبّق الأرض جود كفّيك فيه * وعمرت الورى بأسنى الهبات يتبارى كفاك والبحر جودا * فأنافا سبقا على الذّاريات