تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وبنار الأخدود ذاب فؤادي * من خدود نديّة عندميّه أيّ نار لها اتّقاد لماء * غير نار على الخدود النّديّه يا لها فتنة لها قدّر اللّ * ه فعادت عشّاقها قدريّه لا يرون السّلوان ممّا يطيقو * ن ولا يدفعون هذي البليّه حقّق الجبر باعتزالهم اللّو * م فراحوا لفعلهم رافضيّه فهم يفرقون من كلّ شيء * أبدا في صباحهم والعشيّه مثلما يفرق الشجاع إذا لا * قى إمام العصابة الحسنيّه الإمام القوّام للّه بالحقّ * بإجماع العترة النبويّه الأغرّ الأبرّ عزّ الهدى الها * دي البرايا إلى الصّراط السّويّه المفيد المبيد شمل الأعادي * بالمواضي وبالقنا السّمهريّه خير من هزّ صارما يوم روع * وعلا صهوة الجياد العليّه والذي قاد شاردات المعالي * بالعوالي والهمّة العلويّه والذّكيّ الذي يحلّ من الإشكا * ل ما يفحم الفحول الذّكيّه والجواد الذي يسوق إلى العا * فين سحبا من اللّهى عسجديّه والمليك الذي يدبّر أعما * ل نظام الشريعة الأحمديّه لم يزل في الأمور يمضي برأي * هو أضوا من الشموس المضيّه أحلم الناس أعلم الناس أذكا * هم مقاما ومحتدا وطويّه أيها الأوحد الذي ما رأينا * لعلاه مماثلا في البريّه والذي من أطاع ذا العرش جازا * ه فدانت له الرّقاب العصيّه والذي طاب نشر ذكراه حتى * طاب منه أقصى الجهات القصيّه هاكها بنت ليلة حبّرتها * مع شغل سليقة هاشميّه درّها تخجل اليواقيت منه * ودراري الكواكب العلويّه فاقبل النّزر من خطابي واعذر * عن خطاب جليّة وخفيّه إنما يحسن النّظام ويزكو * حين تزكو العوارض النفسيّه غير خاف على أبي الفضل أنّ الضّ * يم تأبى منه النفوس الأبيّه وابق ما مالت الغصون على الرّو * ض وغنّت بأيدكها قمريّه
وله القصيدة التي رثى بها والده ، وأخاه يحيى ، ومطلعها : [ المديد ]
هل أقال الموت ذا حذره * ساعة عند انتهاء عمره أو تراخى عن كحيل رنا * فاق كلّ الغيد في حوره