تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
تخوض إلى المعالي كلّ هول * وليس لها عن العلياء ثان لها ثقة بربّ العرش حقّا * به الأقصى تراه وهو دان أمير المؤمنين وخير ملك * تبوّأ في العلى أعلى مكان وتاج بني النبيّ ومنتقاهم * وأكرم معتل ظهر الحصان أترضى أن نرى في الدهر هونا * ويتبو ركنه في ذا الأوان ويمنع وفد بيت الله منه * ويضحي الخوف فينا كالأمان ويلمكه العلوج ويمنعوه * ويصرف عنه ذا الوفد اليماني وأنت خليفة الرحمن فينا * وأنت حسامه في ذا الزمان ونحن بنو البتول ونجل طه * وفينا أنزلت آي القران ونحن به لعمر الله أولى * ونحن الشائدون به المباني فلا تركب بنا ظهر الهوينا * ولا تجنح إلى ظلّ الأمان وحولك من بني المنصور أسد * علوا في المجد هام الزّبرقان ومن أبناء حيدرة كماة * لهم في المكرمات أجلّ شان وإنّ لديك من عدنان حقّا * ومن قحطان فرسان الطّعان ليوث إن دعوتهم أجابوا * بكلّ سميدع رحب الجنان فشاورهم ولاطفهم وأحسن * إليهم بالعطاء وباللّسان ولا تجعل كتابك للأعادي * سوى السيف المهنّد والسّنان فأرسل نحو من ناواك جيشا * أوئله بأرض القيروان تسير جياده في كلّ قطر * إلى الأعداء مرحاب العنان فتعلو هام من ناواك قسرا * وترغم بالمواضي كلّ شان فإنّ اللّه ربّك قد توالت * عوائده بعادات حسان وعوّدك الجميل بكلّ خير * وقد شاهدت ذلك بالعيان

197 - السيد الحسين بن الحسن بن القاسم

من تحائف الزمان وحسناته ، وكأنه غرّة في جبينه أو خال في وجناته . ذو كمال في الأدب أحرزه ، وإبريز أدب على محكّ الانتقاء والانتقاد أبرزه . وله شعر بلغني منه بيتان ، هما في ديوان الإجادة مثبتان . وهما قوله : [ مخلع البسيط ]
في أفرق الثّغر كم أقاسي * من عاذل بالملام أفرق يلوم جهلا على حبيب * أذوب في حبّه وأفرق