تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

فصل جعلته للمعرّبات قديما وحديثا

فمن ذلك ما ذكره الباخرزيّ في « دميته » للكافي العمانيّ [ الطويل ]
وصحراء ردّتها الظّباء حفائرا * بأظلافها أحسن بها من حفائر فهبّت رياح للصّبا فطممنها * بمسك فعادت نزهة للنواظر
أبو عليّ العثمانيّ : [ م . الرجز ]
غدرت يا من وجهه * قد غدّر المعمودا يحسدك الصّباح مذ * أريته الخدودا تخطر في خدوده البي * ض خدودا سودا
وله : [ م . الرجز ]
مذ قرصت الصّدغ فو * ق عارض كالبدر نقضت ألف توبة * هتكت ألف ستر حسنك باق حالة الصّ * حو وحال السّكر في الصحو أبهى أنت أم * في السّكر لست أدري
وله : [ الطويل ]
تحجّب في وقت الحجاب فلا ترى * وتنبت في وقت اللّقاء من الأرض وتصبي الموالي ثم تبغي مرادهم * وذا غاية في الظّرف والخلق المرضي
أبو محمد عبد الله الحمدانيّ : [ البسيط ]
لولا امتساكي بصدغيها على عجل * حملت يوم النّوى في عبرتي غرقا تعلّقا كاشتعال النار في شمع * فلا أفكّ يدا أو تضرب العنقا
قال الباخرزيّ : قلت : قد أخطأ حيث قال : « أو تضرب العنق » ؛ لأن ضرب العنق ليس بعلّة لانفكاك النار عن الشمع ، بل يزيد ذلك في العلاقة ، والصواب ما قال والدي : [ الطويل ]
علقت بها كالنار بالشمع فهي لا * تكفّ يدا عنه ولو حزّ رأسها
ولوالدي فيما يقرب من هذا المعنى ، وكلهم قصدوا نقل المعنى على سبيل الترجمة من الفارسيّة : [ المتقارب ]
علقت بها كاللّظى بالشموع * تميّز عنها بإطفائها
أبو نصر البكسارغي : [ المتقارب ]