بمن شغف الرّاح مصفرّة * تراها عراها الذي قد عراني
هب المسك سوّغها عرفه * فأنّى لها صبغة الزّعفران
مثل مترجم : [ البسيط ]
قالوا إذا جمل حانت منيّته * أطاف بالبئر حتى يهلك الجمل
وللطّغرائيّ : [ البسيط ]
إنّي وإيّاك والأعداء تنصرهم * وأنت منّي على ما فيك من دخل
مثل الغراب رأى نصلا تركّب في * قدح لطيف قويم الحدّ معتدل
فقال لا بأس إن لم يأته مددي * متى يكون له عون على العمل
فألبس القدح وحفا من قوادمه * من ذا ألوم وحتفي كان من قبلي
قال الشّهاب ، في « طرازه » : قلت ، هذا نظم لما في بعض الكتب الفارسيّة ، ذكر بعضهم أن غصون الأشجار رأت فأسا ملقاة في الرياض ، فقالت : ما تفعل هذه هنا ؟
فأجاب بعضها بأنها لا تضرّ ما لم يدخل في استها شيء منّي .
وقد نظمه الشهاب ، فقال : [ الخفيف ]
كلّ شيء له زوال ونقص * هو من جنة القريب يصيب
لا يضرّ الأشجار فأس إذا لم * يك فيها من الرياض قضيب
أحمد بن محمد بن يزيد ، شاعر مرو .
من معرّباته : [ البسيط ]
إذا وضعت على الرأس التّراب فضع * من أعظم التّلّ إن التلّ فيه نفع
* * * * *
إذا الماء فوق غريق طما * فقاب قناة وألف سوا
[ المتقارب ]
إذا لم تطق أن ترتقي ذروة الجبل * لعجز فقف في سفحه هكذا المثل
[ الطويل ]
في كلّ مستحسن عيب بلا ريب * ما يسلم الذهب الإبريز من عيب
[ البسيط ]
إذا حاكم بالأمر كان له خبر * فقد تمّ ثلثاه ولم يصعب الأمر
[ الطويل ]
ما كنت لو أكرمت أستعصي * لا يهرب الكلب من القرص
[ السريع ]
طلب الأعظم من بيت الكلاب * كطلاب الماء في لمع السّراب
[ الرمل ]