تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
في أوان كشف الور * د عن الوجه لثاما أيها المصغي إلى الزّهّا * د دع عنك الكلاما فز بها من قبل أن يج * علك الدهر عظاما قل لمن عيّر أهل ال * حبّ في الحبّ ولاما لا عرفت الحبّ هيها * ت ولا ذقت غراما لا تلمني في غلام * أودع القلب سقاما فبداء الحبّ كم من * سيّد أضحى غلاما
ومن رقيق شعره قوله في الغزل : [ المنسرح ]
من أودع الشّهد والسّلاف فمه * والجوهر الفرد فيه من قسمه وواو صدغيه فوق عارضه * يا ليت شعري بالمسك من رقمه ووافر الحسن والجمال به * من دون كلّ الحسان من رسمه وخدّه الورد في تضرّجه * ما ضرّه لو محبّه لثمه دمي ودمعي بلحظه سفكا * فلا شفا منه ربّه سقمه كم من قتيل بسيف مقلته * لم يخش ثارا لمّا أباح دمه كتمت حبّي عن الوشاة فما * ظنّ به كاشح ولا علمه وكم محبّ أعيت مذاهبه * أذاع سرّ الهوى وما كتمه
وقوله ، وأجاد في الجناس : [ الوافر ]
قضى وجدا بحبّ أهيل رامه * وما نال الذي في الحبّ رامه محبّ لم يطع فيهم عذولا * ولا قبلت مسامعه الملامه نهاه عن الهوى لاحيه سرّا * فقال له جهارا في الملامه فقولوا يا أهيل الودّ قولوا * على م هجرتم المضنى على مه وقد أمسى بهجركم قتيلا * وحبّكم له أضحى علامه

189 - المنلا فرج اللّه الشّشتريّ

أحد شعرائهم المفلقين ، وأوحد لطفائهم الذّيّقين . شعره نظم الإحسان في لبّة القريض ، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض . وشعره في الصّنعة برد مرويّ ، وفي العذوبة حديث للشباب مرويّ . فمما انتخبته من شهيّه ، وألمعت به من بهيّه .