أعيب تكرار لفظ نظمي * والنظم من ذاك ما تضرّر
وأطرب النّغمة المثاني * وأحسن السّكّر المكرّر
وله : [ الخفيف ]
قد أبحت الخدود منه ودادي * فرمتني الخدود في نار ياسي
وبقي ذلك العذار حماه اللّ * ه حتى انتصفت من وسواسي
صدق الناس ليس للورد ودّ * إنما الودّ كلّه للآس
نسبته عدم الودّ للورد بسبب قلّة مكثه ، ونسبة الود للآس بسبب دوام لبثه .
وهذا مستعمل في الأشعار كثيرا ، كقول ابن زيدون « 1 » : [ م . الرمل ]
لا يكن ودّك وردا * إنّ ودّي لك آس
وله : [ السريع ]
شبّهته بالغصن بين الرّبى * ووجهه بالزّهر منفضّا
فأصبح الغصن له مطرقا * والزهر من فرط الحيا غضّا
وله في زهر البلسان : [ الطويل ]
وأشجار بلسان بها لعب الصّبا * فبهجتها بين الحدائق مفرطه
كأن بياض الزّهر فوق غصونها * كفوف لجين بالنّضار منقّطه
وله : [ الكامل ]
لمّا تكامل حسنه وجماله * وزهى كغصن بالدّلال رشيق
نزل العذار على الخدود كأنه * طلّ الزّبرجد في رياض عقيق
وله : [ الطويل ]
شكا لي نسيم الروض ضعفا أجبته * وقلبي بأثقال الغرام كليل
أعلّك غصن علّني صدّ مثله * إذا فكلانا يا نسيم عليل
وله مضمّنا : [ الطويل ]
أدار علينا الكأس ظبي مهفهف * قطعنا الدّجى وصلا به نتنعّم
وغنّى على الناي الرّخيم مشبّبا * فنحن سكوت والهوى يتكلّم
هامش
( 1 ) ديوان ابن زيدون : / 81 / .