تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وإلّا فكلنا يعرف زمانه ، ويعلم أن النهوض فيه زمانة . وقد طلبنا فلم نجد غير قصرك البهيّ من النّوازل مفرّا ، ولا مثل ساحته للأمن من الغوائل مقرّا . إذ هو القصر الذي أقرّت له القصور بالقصور ، ولبست منه الشّعرى العبور ثوب الغيور . فعسى ما عزّ على العيان من لقياك ، نستنشق فيه من مواطئك عرف ريّاك . فإن أذنت فمثلك منزّه عن التّغاضي ، ومثلنا مولّه بالتّقاضي . ولك الفضل الذي إذا كشّر الدهر عن نابه ، تكشف الحوادث عنّا به . والثناء على سجيّتك ثناء الروض المونق ، على الغدير المغدق . والسلام على خلقك العاطر ، سلام النسيم على الغصن الناضر . [ الكامل ]
وبقيت في يوم أغرّ مبشّر * بسعادة غرّاء تطلع في غد لتقيم كلّ مؤوّد وتنيم كلّ * مسهّد وتضمّ كلّ مبدّد

[ بيت النابلسي ]

هذا البيت لي فيه نسب ، مدل وربّ البيت بنشب . وجدّي من قبل الأمّهات كبيره إسماعيل ذلك الإمام ، والفائق في الإضاءة على البدر التّمام . شيخ التوفيق ، وأحقّ من يدعى بالبرّ الشفيق . أحلّه اللّه دار القرار ، وبوّأه منازل الأبرار .

« 71 » حفيده إسماعيل

سميّه ووليّه ، سقاه من الرّضا وسميّه ووليّه .
هامش
( 71 ) - الشيخ إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم ، النابلسي الأصل ، الدمشقي المولد والدار ، العلامة الفقيه الحنفي . قرأ بدمشق على الشرف الدمشقي ، والمنلا محمود الكردي ، والشيخ عمر القاري ، والعمادي المفتي ، وتفقه بالشيخ عبد اللطيف الجالقي ، وأخذ الحديث عن النجم الغزي ، وبرع في العلوم ، ثم شرع في إلقاء الدروس في الجامع الأموي سنة تسع وثلاثين وألف ، وسافر إلى الروم ولازم شيخ الإسلام يحيى بن زكريا ، ثم عاد إلى دمشق ، وكرر الذهاب إلى الروم ، وأعطي المدرسة القيمرية بدمشق ، ودخل حلب ، وحج وقفل من الحجاز إلى القاهرة وأخذ بها عن الشهاب أحمد الشوبري -