وقوله ، ويخرج منه اسم مهدي : [ المنسرح ]
أهواه كالغصن ليّنا بهجا * تلطّف في سلب مهجتي خدعه
معنّفي فيه لا تكن خشنا * من ذا بقلبي مكانه أضعه
وقوله ، ويخرج منه اسم شعبان : [ الكامل ]
قد أثّرت شمس النهار بوجه من * أربى على قمر السماء إذا اتّسق
ورقى العذار على صحيفة خدّه * لمّا بدا من تحته ذاك الشّفق
وقوله ، ويخرج منه اسم حسن : [ الطويل ]
دع الجهل والزم ساحة المجد واطّرح * علوقا بأسباب الزمان المماطل
فهل يرتجى دهر يفوه بلا فم * بخفض أعاليه ورفع الأسافل
وقوله ، ويخرج منه اسم علي : [ المتقارب ]
بروحي أنيس نرى طرفه * مخائل وصل لسلب النّهى
يقارب خطو تلاف نأى * وبالقلب يلهو ولا منتهى
وله فصول قصار ، كل فصل منها تقصار . فمنها :
حسن السّيرة ، خير من كثرة العشيرة .
كمال الوجاهة ، أن يصون المرء عرضه وجاهه .
رونق المقال ، أن يطابق مقتضى الحال .
كثرة المرا ، تحلّ وثيق العرى .
صنائع المعروف ، تقي مصارف الصّروف .
تقارب الخطى ، تحفظك من الخطا .
متابعة الهوى ، تحيدك عن حدّ الاستوا .
من رفق في الطلب ، علق بالأرب .
من ساهم من دونه ، اتّهم بالرّعونة .
من تخلّق بالأناة ، تمنطق بمناطق النّجاة .
من فوّض أمره لمولاه ، أمن مما يحذره ويخشاه .
* * * *