تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣

الجزء الثاني

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

بقية الباب الأول في محاسن شعراء دمشق ونواحيها

فصل [ ذكرت فيه مشاهير البيوت ]

ذكرت فيه مشاهير البيوت ، التي هي في أفق دمشق كالثّوابت واضحة الثّبوت فمنهم : بيت حمزة .

بيت حمزة

زبدة آل البيت ، ونقاوة ذلك العنصر لنبرّأ من اللّوّ واللّيت . آل رسول اللّه ونعم الآل ، والموارد الصادقة إذا كذب الآل . وسراة لؤيّ بن غالب ، وملتقى النور بين الزّهراء وعليّ بن أبي طالب . وهو بيت شيّدت دعائمه ، وسمت فيه سعود الفلك ونعائمه .
عصابة فضل أخصب الدهر منهم * فأصبح مخضرّا وقد كان مغبرّا تكاد يدي تندى إذا ما لمسته * وتنبت في أطرافها ورقا خضرا
لهم المجد السابق ، وبهم يضئ الحسب الباسق « 1 » . ما ولدوا غير نجيب ، ولا دعوا إلا كان الدهر أوّل مجيب . وقد رأيت أبياتا ذكرها صاحب « دمية القصر » لم أر من تتنزّل عليه إلّا هم بأداة الحصر . وهي : [ المتقارب ]
سقى آل حمزة صوب الحيا * فهم في حساب العلى الحاصل هم الزّائدون هم الفاضلون * وغيرهم الزائد الفاضل لساني عن حالهم سائل * ودمعي على إثرهم سائل إذا كنت في ظلّهم قائلا * فإنّي بفضلهم قائل
فمنهم :
هامش
( 1 ) الباسق : الطويل . اللسان مادة ( بسق ) .