وزاد في « المشترك » ثانيا بواحي الحيرة ، من بناء آل المنذر بين الخورنق والسّدير .
وثالثا ، قال الشّابشتيّ : دير أتريب بمصر ، يقال له دير مارت مريم .
ومنها :
دير مرجرجس ، كان بالمزرفة بينه وبين بغداد أربعة فراسخ ، وكان من متنزّهات بغداد .
وآخر بين بلد وجزيرة ابن عمر ، على ثلاثة فراسخ من بلد ، على جبل يظهر للرّائي من فراسخ عدّة .
ومنها :
دير العذارى ، وهو بسرّ من رأى .
يقول فيه جحظة البرمكيّ : [ الطويل ]
ألا هل إلى دير العذارى ونظرة * إلى من به قبل الممات سبيل
وقال ياقوت : دير العذارى ثلاثة مواضع ؛ أحدها بين أرض الموصل وبين باجرما من أعمال الرّقّة ، وهو دير قديم ، كان به نساء مترهّبات ، وبذلك سمّي .
ودير العذارى بقرب سرّ من رأى .
ودير العذارى ، موضع بظاهر حلب ، فيه أكثر بساتينها .
ومنها :
دير سمعان ؛ أربعة مواضع .
وسمعان هو شمعون الصفا ، من الحواريّين ، وله ديرة كثيرة ،
والذي اشتهر هذه .
أحدها في غوطة دمشق ، وفيه دفن عمر بن عبد العزيز في الصحيح من الأخبار ، ولا يعرف الآن .
ودير سمعان ، من نواحي أنطاكية ، دير كبير كالمدينة .
ودير سمعانقرب المعرّة ، يقال : فيه قبر عمر بن عبد العزيز ، والأول أصحّ .
ودير سمعان ، من نواحي حلب ، بين جبل بني عليم والجبل الأعلى .
ومنها :
دير هند ؛ موضعان ، وهما بالحيرة ، يقال لأحدهما : دير هند الكبرى ، والآخر دير هند الصغرى .