بدير القائم الأقصى * غزال شادن أحوى
برى حبّي له جسمي * ولا يدري بما ألقى
وأخفي حبّه جهدي * ولا واللّه لا يخفى
ومنها :
دير زكّا ؛ موضعان .
قال أبو الفرج : دير زكّا بالرّها .
وقال الخالديّ والشّابشتيّ : دير زكّا من ناحية البليخ .
قال الرّشيد : [ المتقارب ]
غزال مرابعه بالبليخ * إلى دير زكّا فجسر الخرب
ومنها :
دير عبدون ، وهو بظاهر المطيرة ، ببغداد .
يقول فيه ابن المعتزّ : [ البسيط ]
سقى المطيرة ذات الظلّ والشجر * ودير عبدون هطّال من المطر
وقال ياقوت ، في المشترك : دير عبدون موضعان : أحدهما بسرّ من رأى ، إلى جانب المطيرة ، من نواحي بغداد ، سمي بعبدون أخي صاعد بن مخلد ، وزير المعتمد على اللّه ، كان كثير التردّد إليه والمقام به .
ودير عبدون قرب جزيرة ابن عمر ، يليهما دجلة ، وقد خرب ، وكان من منتزهات الجزيرة .
والمطيرة ، كسفينة : قرية بنواحي سرّ من رأى ، والصواب المطريّة ، لأنه بناها مطر بن فزارة الخارجيّ .
ومنها :
دير مارت مريم ، وهو دير قديم من ديارات الشام الأوّليّة .
يقول فيه ابن هرمز : [ البسيط ]
نعم المحلّ لمن يسعى للذّته * دير لمريم فوق الظهر معمور
ظلّ ظليل وماء غير ذي أسن * وقاصرات كأمثال الدّمى حور « 1 »
هامش
( 1 ) الأبيات ذكرها ياقوت في معجمه 2 / 678 .