تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
فإني موقر غرر التّحايا * ومهديها إلى الشّهم الجواد خليلي ذي الخلال بلا اختلال * وخدني ذي الفضائل والوداد وصفوتي المصفّى والموفّي * حقوق مودّتي في كلّ ناد
منها :
وهل يصفو الزمان وقد براه * إلهي غادرا من قبل عاد إذا ما فارقت منه سهام * فلا تخطي قواتلها فؤادي فبي من صرفه ما لو تراءى * لأودى بالبرايا والبوادي ألا قل لي فديتك هل أرى لي * معينا في البلوغ إلى المراد رحيب الصدر ذا صدق ودين * لأجعله ادّخاري واعتمادي
وقوله من قصيدة :
جاءت إليك وقد أرتك قصورها * عذراء شادت بالثّناء قصورها حسناء صاغ لها المديح قلائدا * حلّت بها بين الحسان نحورها باهت بفخرك كلّ ممتدح وما * تاهت وصانت عن سواك نظيرها واستمطت الجوزاء قدرا حيث إن * كنت المآل لها وكنت سميرها يا أيها الصدر الذي اقتعد العلا * بمكارم أضحى الكمال سميرها
منها :
ورجعت منصورا وعدت بنعمة * قد نلت من رب الورى موفورها وحظيت بالأجر الجزيل وهذه * نعم فكن بالمكرمات شكورها
ويعجبني قوله في التخلّص من قصيدة قالها في الأمير محمد بن سيفا :
ولقد شكوت له الهوى ليرقّ لي * فنأى عن المضنى بقلب جلمد وأبى سوى رقّي فقلت له اتّئد * إني رفيق للأمير محمد
وله في الفتح بن النحّاس ، وكان يهواه :
مهلك العشاق مهلا * فيك لي منك انتقام بشعيرات كمسك * هي للحسن ختام
وله فيه ، من أبيات :
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 371 | محمد أمين المحبي