تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
جمرات حبك لو علمت بفعلها * في القلب ما استعظمت حرق الأمتعه
وقال أيضا :
لا تحسبوا النار التي ما بيننا * نثرت من الكانون كان شتاتها بل إنما ذاك الذي ألحاظه * سلبت عقول أولي النهى فتراتها لما رأى عشاقه تخفي الجوى * ولهيب نار دأبه زفراتها وأراد يفضحها أشار بكفه * لقلوبها فتناثرت جمراتها
وقال البديعي :
في الدجى زار منعما من أرانا * من رآه في حبه مظلوما عثرت رجله فبددت النا * ر فخيلت بلا سماء نجوما واكتست وجنتاه ثوب احمرار * فرقا منه أن يكون ملوما قلت مولاي هذه بعض نار * أنت أضرمتها بقلبي قديما ظهرت منه بعد ما قد أكنت * ها ضلوعي إذا ما أراك رحيما فانثنى ضاحكا وقال إذا كا * نت لظى الشوق ما لها لن تدوما
وقال عبد القادر الحموي :
إن الذي أخجل شمس الضحى * في مجلس المولى الرفيع العماد بدد نارا كان للاصطلا * فانبث كالياقوت بين الأياد فانصاع يزوي الجمر في أنمل * كالخز إن حاولت منها انعقاد وقال إذ رامت بتأجيجها * تحكى سنا خدي ومنك الفؤاد نثرتها عمدا على بسط من * أروى نداه كل غاد وصاد

« 121 » السيد عطاء اللّه الصّادقي

هو للذي قبله نسيب ، يتناسب فيه مدح ونسيب . صحيفة مجده للخير قابلة ، ونسخة محتده صحيحة مقابلة .
هامش
( 121 ) - السيد عطاء اللّه بن محمود المعروف بالصادقي الحلبي القاضي . كان من أدباء العصر الفائقين وله منادمة مبهجة . ولي القضاء في عدة بلاد إلى أن وصل إلى قضاء الموصل . وكانت وفاته في سنة إحدى وتسعين وألف . ا . ه . خلاصة الأثر ( 3 / 113 ) .