حازم « 1 » : [ الطويل ]
كأن سهيلا إذ تناءت وأنجدت * غدا يائسا منها فأتهم وانحطّا
وله : [ الطويل ]
كأن به الشّعرى الغميصاء خلفه * شقيقته الخنساء يقدمها صخر
كأن امتداد الأفق فوق نجومه * قساطل حرب زغف فرسانها نضر
كأن عمود الصبح تحت هلاله * لتزكية من تحت منطقه خصر
وله معمّيات في غايات الإتقان . فمنها قوله ، في اسم محمد : [ الخفيف ]
ربّ ظبي مقرطق قد تبدّى * خلت بدرا من فوقه قد تلالا
لاح في الثغر جوهر من ثنايا * ه فأبدى في الخدّ خالا بلالا
وقوله في هاني : [ الخفيف ]
حين بان الخليط وازداد وجدي * قلت والدمع في الخدود يسيل
يا رسولي إليه روحي خذها * منجدا إثره بها يا رسول
وقوله في سليمان : [ مخلع البسيط ]
لقد سقاني الحبيب كأسا * لم أرو منها ورمت أخرى
فقال خذ ما بقي بكأسي * سؤرا وأحسن بذاك سؤرا
فعندما جاد لي بما في * أواخر الكأس متّ سكرا
وقوله في رمضان : [ الخفيف ]
في يد الارتهان عيني تملّت * بعد عشر بطيف من قد تولّت
مذ أغارت وأنجدت بفؤادي * من رهين لحيثما هي حلّت
وقوله في صالح : [ الكامل ]
لم أنسه وسنان يأسر طرفه * عرضا إذا ترك القلوب أسارى
صاد القلوب بطرفه وقوامه * من بعد ما قد حلّ فيه ودارا
وقوله في عبد اللطيف : [ المديد ]
يا لساق ناشر للأدب * دار مع طيّ بساط الأرب
هامش
( 1 ) نفح الطيب 3 / 342 .