وقوله : [ الكامل ]
وكأنّما الأغصان يثنيها الصّبا * والبدر من خلل يلوح ويحجب
حسناء قد عامت وأرخت شعرها * في لجّة والموج فيها يلعب
وقوله : [ السريع ]
كأنما الأغصان لمّا انثنت * أمام بدر التّمّ في غيهبه
بنت مليك خلف شبّاكها * تفرّجت منه على موكبه
وللسيّد في الغزل : [ الطويل ]
ولما تفاوضنا الحديث عشيّة * ومالت بعطفيه المدامة فاستغفى
وضعت له كفّي فوسّد نغنغا * تناهت به مائيّة الحسن فاستكفى
وكنت أراعيه بلحظي تسرّقا * فملّكت طرفي منه من بعد ما أغفى
وله : [ الخفيف ]
قد لوى جيده حياء وحيّى * بكؤوس المدام كأسا فكأسا
ففضضت اليدين عن يانع الزه * ر لمعنى أجد لي فيه أنسا
نغنغ في نصاعة الزهر مرآ * ه لعيني وكالحريرة مسّا
وله : [ الخفيف ]
قم وسقّ المدام كوبا فكوبا * فخطيب الرّياض أضحى طروبا
والنّواوير في الأكمّة تجلي * حببا من لجينها مقلوبا
غير أن الرياح قد مزّقت عن * د اعتناق الغصون منها الجيوبا
وله : [ الطويل ]
توسّمته لما تكامل حسنه * وقد رقرقت فيه الشّبيبة ماءها
فخلت بأن الحول حان ربيعه * وأن الرّياض الحزن أبدت رواءها
فنفّست عن طير الجوى بتأوّهي * وأرسلت عيني بالدموع وراءها
وله : [ البسيط ]
نبّهته سحرا والكأس فوق يدي * والعود مصطخب الأوتار يجليه
فرفّع الجيد عن كفّي وقد فترت * أطرافه وأنا أدنيه من فيه