كما ترفّع غصن البان منتصبا * حالا فحالا إذا ما رحت تثنيه
وله : [ الطويل ]
وأهيف مغنوج اللّواحظ مترف * رهيف التّثنّي ناهز العشر في السّنّ
دعاني إلى باكورة الحسن صغره * ولم أر شيئا مثل باكورة الحسن
وله في راقص : [ الطويل ]
وأهيف مهضوم الحشا كاد رقصه * يحكّم فينا السّحر من كلّ جانب
يسيل به نقل الخطا فتردّه * رجاجة أعكان له ومسارب
ومما أنشدنيه من لفظه لنفسه هذه الأبيات ، أحسن فيها المراجعة كل الإحسان :
[ الخفيف ]
وجليس منّيته طرف الأن * س وذكّرته قديم العهود
قلت كيف النّديم قال يحيّى * ويفدّى بأنفس وجدود
قلت كيف المدام قال مع الرّي * حان حيّى بنرجس وورود
قلت والنّقل قال تقبيل خدّ * من حبيب ورشف ثغر برود
قلت والطّيب قال طشّ من الما * ورد يزجي سحاب ندّ وعود
قلت كيف القيان قال إليهنّ * انقياد الأوتار عند النّشيد
قلت كيف الغناء قال تظرّف * ت ولم يعد فيه بيت القصيد
أشتهي في الغناء بحّة حلق * ناعم الصوت متعب مكدود
كأنين المحبّ أنحله البي * ن فضاهى به أنين العود
ومن تشابيهه النّجوميّة ، قوله من قصيدة ، مستهلها : [ الطويل ]
لعينيك في الأحشاء ما نفث السحر * وللحبّ في الألباب ما فعل الخمر
منها : [ الطويل ]
كأن المنى ماء كأنّي ناهل * كأن الفيافي البيد ما بيننا جسر
كأن الثّرى أفق كأن مطيّتي * هلال كأن السّير غايته الحشر
كأن نجاشيّ الظلام متيّم * كأنّي ملقى في ضمائره سرّ
منها :
ولم يبق لي إلا تعلّة معدم * يجاذبها من كلّ ناحية ذكر