تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
أتعجب بي إذ كنت في جنب روضة * وحقّي فيها أن أقيم وألزما كعادة أشجار الرياض فإنها * تمكّن فيها الأصل والفرع قد نما وقد قيل في الأمثال إذ كنت سامعا * خذ الجار قبل الدار إن كنت مسلما أما سار من دار الفناء إلى البقا * وأبقى ثناء بالجميل معظّما ومن كان بعد الموت يذكر بالعلى * فبالذّكر يحيى ثانيا حيث يمّما فقلت له يهنيك طيب جواره * وحيّاك وسميّ الغمام إذا همى لتسقط أثمارا على جنب قبره * ليلقطها من زاره وترحّما فواعجبا حتى النّبات زهت به * فحقّ لنا عن فضله أن نترجما
وله يمدح المولى البهائي : [ الخفيف ]
كشف الدهر عن وجوه الأماني * ومحا السيّئات بالإحسان وأرانا شمس العدالة تبدو * في بروج الجمال والعرفان وحبانا من آل سعد بمولى * لا يدانيه سعد تفتازاني درّة ركّبت بتاج المعالي * غرّة أشرقت بوجه الزمان عالم وهو عالم يتراءى * للبرايا في صورة الإنسان وهمام مهذّب قد تحلّى * بعقول الكهول في العنفوان أخمد الظلم منه عدل منير * وكذا النور مخمد النّيران خذ يميني إنّ البراعة منه * فعلت ما يكلّ عنه اليماني إن شهباءنا به قد أنارت * وعلت رتبة على كيوان وتوالت على بنيها المسرّا * ت فهم يسحبون ذيل التّهاني
منها :
أنت معنى لك الفضائل كاللّف * ظ وروح والمجد كالجثمان أنت في المكرمات فضل ولكن * لابن عبد العزيز في العدل ثاني
ومنها ، يعتذر عن هديّة أهداها :
وهديت اليسير فانعم وقابل * نزره بالقبول والامتنان فلو انّ العيّوق والشمس والبد * ر مع الفرقدين في إمكاني كنت أهديتها وقدّمت عذرا * ورأيت القصور مع ذاك شاني