تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
بأبي أهيف كظبي غرير * صال فينا بسيف لحظ شهير ألف الصّدّ والنّفار ولالا * ما عهدناه بالألوف النّفور أسرتني لحاظه النّجل عمدا * يا لثار المتيّم المهجور أي ذنب جنيت في الحب حتّى * صرت في العاشقين دون نصير عاذلي تركك الملامة أحرى * لو تحرّيت كنت فيه عذيري لو تراه وقد أدار عذارا * مثل وشي الطّراز فوق الحرير لعلمت الغرام إن كنت خلوا * وعذرت العميد عذر بصير أو رشفت الزّلال من ريق فيه * رحت منه بسكرة المخمور زار في غفلة الرّقيب فأحيى * ميت هجر بسعيه المشكور أوضح الفرق واستكنّ بفرع * فأرانا الصّباح في الدّيجور « 1 » بات سكري منه بكأس حديث * طيب أنفاسه لها كالعبير ريقه العذب لي مدام ونقلي * لثم خدّ بوجهه المستنير ثم وسّدته اليمين وبتنا * في نعيمي مسرّة وحبور ليلة بالعفاف سرّ بها الده * ر فكانت كغرّة في الدّهور بدرها رام أن ينمّ فأرجع * ناه منّا بنفثة المصدور
هذه نفثة مصدور ، تصدّت لتصدية مرايا البدور .
ونجوم السماء منظومة السّم * ط كنظم الجمان فوق النحور وسهيل يلوح طورا فطورا * يتحامى كخائف مذعور والثريّا قد آذنت بانقضاء ال * ليل تومي لنا بكفّ مشير

44 شاهين بن فتح اللّه

إنسان طرف الفضل ومقلة مآقيه ، وفارع هضبة البيان وراقي مراقيه . زرّت على الفضل أطواقه ، وما اهتاجت إلا للكمال أشواقه . وهو من لطف الطبع أرقّ من الصهباء في روق الصّبا ، ومن سلامة الناحية أطوع من قدود القضب لراحة الصّبا . وإلى ما حواه من فكاهة يتسلّى بها المهموم ، ومحادثة يجعلها النديم عوض المشروب والمشموم . وشعر كحلي الخود حواشيه تأتلف ، ونثر كوشي الروض رقومه تختلف . ولمّا حللت القاهرة ، أتحفتني الأيام بطلعته الزاهرة .
هامش
( 1 ) الدّيجور : الظّلمة . ا . ه لسان العرب ، مادة : / دجر / .