وله في الغزل : [ البسيط ]
إن الغزال الّذي في طرفه حور * في مرشفيه سلاف الرّاح والحبب
حارت لرؤيته الأبصار حين بدا * غصن الجمال حلاه اللّطف والأدب
ما مال من هيف ميّال قامته * إلّا عليه فؤاد الصّبّ يضطرب
دارت إليه قلوب العالمين فما * قلب لغير هواه اليوم ينقلب
وقوله : [ الطويل ]
تقمّص ثوب اللاذ من فوق لؤلؤ * ورصّع بالدّرّ الجمان بديدا
وألبسني مرط النّحول مخلّقا * وأعدمني برد الشباب جديدا
غزال كناس لو رأته من السّما * كواكبها خرّت إليه سجودا
وله : [ الطويل ]
رياض سقتها سحب جدواك لا ذوت * ولا برحت بالفضل معشبة خضرا
ولا برحت رسل المحامد والثّنا * إليك مدى الأيّام واردة تترى
وله : [ الطويل ]
تصبّر ففي اللأواء قد يحمد الصّبر * ولولا صروف الدّهر لم يعرف الحرّ « 1 »
وإنّ الذي أبلى هو العون فانتدب * جميل الرّضا يبقى لك الذّكر والأجر
وثق بالذي أعطى ولا تلك جازعا * فليس بحزم أن يروّعك الضّرّ
فلا نعم تبقى ولا نقم ولا * يدوم كلا الحالين عسر ولا يسر
تقلّب هذا الدّهر ليس بدائم * لديه مع الأيّام حلو ولا مرّ
وله : [ م . الكامل ]
حتّى م يا ظبي النّقا * عنّي تحجّب في كناسك
لا تنأ عن عيني وته * جرني قلى من دون ناسك
أنا عبد رقّك أرتجي * ك وأختشي سطوات باسك
لا تبغ بالإعراض قت * لي واسقني بحياة رأسك
وله : [ م . الكامل ]
وحياته وحياته * إنّي لرؤيته كلف
صنم لبست الغيّ في * ه وقلت للرّشد انصرف
حسن وإن كان المس * يء لمن بعشقته تلف
ما استحسنت عيني سوى * حسن ولا قلبي ألف
هامش
( 1 ) اللأواء : الشدة . انظر القاموس المحيط ، مادة / لأي / .