بالتبريد الشديد ، دون أن تفقد شيئا من محتوياتها أو مذاقها الطازج .
وفي الحالات التي تطبخ فيها المقدونس لصنع الحساء ( شوربا ) أو أنواع
الصلصات للحوم ، يطبخ دائما مع جذوره ، حيث يزيد ذلك في طيب مذاقه ،
أكثر مما لو طبخت أوراقه فقط بدون جذور .
ملاحظات حول زرع المقدونس : لقد سبق وذكرنا ان هناك نوعين من
المقدونس بالنسبة لأوراقه ، ( 1 ) المقدونس المجعد الأوراق وأوراقه أفضل أي
أكثر عطورة من أوراق الجنس الثاني ، ( 2 ) المقدونس الأسلس الأوراق . .
وجذور هذا النوع الأخير أكثر عطرا وأقوى من جذور النوع الأول . ويبذر
بذر المقدونس في المساكب المعدة له بعد زوال موسم الجليد ، وذلك بثلاث إلى
أربعة خطوط بين كل خط وآخر منها ( 12 - 15 ) سنتيمترا ، ويبذر الفجل
عادة في هذا الفراغ بين خطى المقدونس ، لكي لا تنبت فيه أعشاب برية لا
فائدة لها . والمقدونس لا يعلو عادة على ( 20 ) سم فيمكن بذلك زرعه كإطار
لأحواض الزهور أو غيرها ، ومقدار ( 1 ) غرام واحد من بذر المقدونس يكفي
لبذر ما مساحته متر مربع من الأرض بل يفيض ، وبذر المقدونس يحتفظ
بقوته الانباتية لمدة سنتين . ولا ينمو المقدونس نموا جيدا إلا مع ريه جيدا
بالمرشة ، كي تظل ارضه رطبة باستمرار . وفي آخر الخريف يمكن نقل بعض
غرسات منه بترابها إلى أصيص توضع كما ذكرنا في المطبخ ، ليستمر في النمو .
التداوي بالأعشاب — صفحة 365
مساهمون: أمين رويحة
ص٣٦٥