وحيواناته كالغزلان والأرانب . كما يستعمل أيضا لتتبيل بعض الأطعمة الخضرية
كالفاصوليا والبزيليا والجزر ، ويجب تقنين مقداره باحتراس لكي لا يطغى
مذاقه على مذاق غيره . وأفضل طريقة لاستعماله هي باستعمال أوراقه الغضة
الطازجة ورؤوس فروعه الغضة . وتجفيفها يفقدها الكثير من أفاويهيتها
وبالتالي مذاقها ، ولتجفيفها دون إلحاق هذا النقص بها تجمع أوراقها الصغيرة
قبل الأزهار وتجفف بسرعة ( فوق المواقد ) . ويفيد مستحلب الطرخون
في ادرار البول .
ملاحظات حول زرعها : الطرخون عشبة معمرة يصل ارتفاعها إلى نحو
( 150 ) سنتيمترا ، واستنباتها من البذور صعب ويفضل شراء بضع شتلات منها -
يتم زرعها إما في الربيع أو في نهاية شهر آب ( أغسطس ) وبداية شهر أيلول
( سبتمبر ) . وكل عشبة تحتاج إلى ما مساحته ( x 30 40 ) سم 2 من الأرض ،
هذا ويجب اسناد العشبة بربطها إلى قضيب يغرس في الأرض إلى جانبها لتستند
إليه ، ولا يجوز ترك العشبة في مكان واحد لمدة تطول عن أربع سنوات ، ثم
تنزع بعدها وتقسم إلى بضع عشبات تغرس في أمكنة أخرى . والطرخون
يحتاج إلى الكثير من أشعة الشمس مع وقايته من الهواء العاصف ، كما يحتاج إلى
أرض غنية بالسماد ، وبغير ذلك لا تصل العشبة إلى ذروة أفاويهيتها . ويستحسن
عدم قطع أوراق من العشبة في سنتها الأولى بعد غرسها ، وفي شهر نيسان
( أبريل ) من السنة التالية يمكن البدء بجني الفروع الغضة منها .
التداوي بالأعشاب — صفحة 348
مساهمون: أمين رويحة
ص٣٤٨