فقدّمتها له ، فقال لها : يا فاعلة ، يا كذا ، يا كذا ، ما قلت لك إلّا اذبحي « 1 » السّوداء ! وتركها وذهب .
* * *
( 788 ) عبد القادر الدّشطوطي « * »
المعروف بالكرامات ، المشهور بالخوارق والآيات البيّنات ، والكشف ، والقبول التّامّ عند الملوك فمن سواهم من الأعلام ، ذو الصّفات التي اشتهرت ، والعجائب التي بهرت ، عندما ظهرت .
وكان ضريرا وعمّر عدّة جوامع بمصر وقراها ، ووقف الناس عليها أوقافا كثيرة .
ومن كلامه :
أوصيك بعدم الالتفات لغير اللّه في شيء من أمر الدّارين ؛ فإنّ جميع الأمور لا تبرز إلّا بأمره ، فارجع فيها لمن قدّرها .
وقال : إذا استحكمت هيبة اللّه في قلب عبد أخذ عن إدراك التّكليف ، وقامت به حالة حالت بينه وبين الحركة والصّلاة ، وصار عليه كلّ بلاء أهون من صلاة ركعتين .
قال : في بعض الكتب المنزّلة يقول اللّه : يا عبدي ، لو سقت لك ذخائر الكونين فنظرت إليها بقلبك طرفة عين فأنت مشغول عنّا ، لا بنا .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : ما قلت لك اذبحي .
* الضوء اللامع 4 / 300 ، طبقات الشعراني 2 / 138 ، الكواكب السيارة 1 / 246 ، شذرات الذهب 8 / 129 ، جامع كرامات الأولياء 2 / 95 ، الخطط التوفيقية 3 / 263 . قال السخاوي في الضوء : الطشطوطي بطاءات مهملات ، وشين معجمة كما على الألسنة ، وربما جعلت الشين جيما ، ولكن صوابه الدشطوخي بدال مهملة مكسورة ، وبعد الشين المعجمة طاء مهملة ، وبعد الواو خاء معجمة ، وهي قرية من كورة البهنساوية بالصعيد .