في كثير من تأليفات القوم أنّ كثيرا من الأولياء قتل كثيرا منهم بالحال ، فضلا عن الطّعنة .
ووقع لبعضهم أنّه زاحمه في حلقة الذّكر ، فضربه بإصبعه في بطنه ، فخرجت من ظهره ، وسقط ميتا ، وغير ذلك ممّا مرّت الإشارة لبعضه « 1 » ، ولذلك محامل تقدّم الإيماء إليها عن اليافعيّ « 2 » ، وغيره .
واللّائق بأمثالنا تسليم حالهم « 3 » ، وحسن الاعتقاد ، وعدم الاعتراض .
وهؤلاء ملوك الأرض على الحقيقة ، وما للسّوقة والدّخول بين الملوك ؟ وقد قال المصطفى صلى اللّه عليه وسلّم مسوّد أهل السّلوك : « من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه » « 4 » سلّم تسلم ، والسّلام .
* * *
هامش
( 1 ) انظر صفحة 78 من هذا المجلد ، ترجمة محمد بن يعقوب أبي حربة .
( 2 ) الحكاية ( 282 ) من روض الرياحين .
( 3 ) في ( ب ) : واللائق بأمثالهم . وفي ( أ ) : والملائم بأمثالنا التسليم لحالهم .
( 4 ) رواه مالك في الموطأ 2 / 903 في حسن الخلق ، باب ما جاء في حسن الخلق ، والترمذي 2318 و 2319 في الزهد ، باب رقم 11 ، وابن ماجة 2976 في الفتن ، باب كف اللسان في الفتنة .