وكان أكثر كلامه إشارات لا يفهمها إلّا وليّ .
وكان كثير التّطوّر ، يدخلون عليه فيجدونه سبعا تارة ، وفيلا أخرى ، وأميرا مرّة ، وفقيرا مرّة .
مات سنة تسع عشرة وتسع مائة ، ودفن بزاويته بالخانكاه خارج البلد .
* * *
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 378
مساهمون: المناوي
ص٣٧٨