( 712 ) عمر الأباريقي « * »
عمر الكردي ثمّ المصري ، الأباريقي . كان بمصر يبيع الأباريق « 1 » المدهونة .
قال في « الضوء » « 2 » وغيره : وكان شيخ الإسلام الشّرف المناوي فمن يليه فيه اعتقاد ، فدفنه الشّرف بتربته المجاورة لباب مقام الإمام الشّافعيّ ، المسمّى بباب الصّعيد في سلخ ذي القعدة سنة ستّين وثمان مائة .
وممّن ترجمه ابن المنير ، وغيره .
* * *
( 713 ) عمر الكردي « * * »
عمر الكرديّ ، العابد ، الزّاهد ، كان مقيما ببركة قيدان « 3 » خارج القاهرة ، ويغتسل منها لكلّ فرض حتّى في الشّتاء .
وكان للأمراء وأركان الدّولة فيه اعتقاد ، يزورونه ، ويأتونه بالأطعمة النّفيسة والحلوى الفاخرة ، فيطعمها للحشّاشين المتنزّهين هناك ، ويقول : ما لي أرى أعينكم حمراء ؟ ولا يطعم أحدا من مريديه من ذلك ، فلاموه ، فقال لهم : أملوا
هامش
* الضوء اللامع 6 / 146 ، بدائع الزهور 2 / 83 .
( 1 ) في ( أ ) : يصبغ الأباريق .
( 2 ) الضوء اللامع 6 / 146 .
* * النجوم الزاهرة 16 / 328 ، وجيز الكلام 2 / 761 ، الضوء اللامع 6 / 64 ، طبقات الشعراني 2 / 83 ، جامع كرامات الأولياء 2 / 223 ، واسمه عمر بن إبراهيم بن أبي بكر الكردي ثم القاهري الشافعي .
( 3 ) كذا في الأصول ، وفي مصادر ترجمته كان يقيم بجامع قيدان . وهذا الجامع كان يقع على الجانب الشرقي للخليج خارج باب الفتوح ، جدده الطواشي قراقوش سنة 597 ه ، وعمل فيه الأمير مظفر الدين قيدان الرومي منبرا لإقامة الخطبة يوم الجمعة ، فنسب إليه . انظر خطط المقريزي 4 / 112 .