ومن كراماته :
أنّه كان يأمر السّحاب أن تمطر ، فتمطر للوقت .
وكلّ من تعرّض له بسوء قتله بالحال في الحال .
ودخل مرّة الجعفريّة فتبعه نحو خمسين طفلا يضحكون عليه ، فقال :
يا عزرائيل ، إن لم تقبض أرواحهم لأعزلنّك من ديوان الملائكة . فأصبحوا موتى أجمعين .
وقال له بعض القضاة : اسكت . فقال له : اسكت أنت ، فخرس ، وعمي وصمّ حالا .
وسافر في سفينة ، فوحلت ، ولم يمكن تعويمها ، فقال : اربطوها بخيط في بيضي . ففعلوا ، فجرّها به حتّى خلصت من الوحل .
إلى غير ذلك من الوقائع العجيبة .
مات ودفن عند شيخه أبي عليّ « 1 » .
* * *
( 708 ) عثمان الحطّاب « * »
العابد الزّاهد ، الورع المجاهد ، كان أوّلا على زيّ « 2 » أهل الشّطارة ، ويتعاطى الدقاق « 3 » ونحوه ، ثمّ أدركته العناية الإلهيّة ، فأقلع عن ذلك ، وسلك طريق التّصوّف .
هامش
( 1 ) دفن شيخه بساحل النيل بمصر المحروسة ببولاق . طبقات الشعراني 2 / 87 .
* الضوء اللامع 5 / 137 ، وجيز الكلام 3 / 1019 ، الأنس الجليل 2 / 205 ، طبقات الشعراني 2 / 105 ، جامع كرامات الأولياء 2 / 146 .
( 2 ) في ( ب ) : رأي .
( 3 ) كذا في ( ب ) و ( ف ) وفي ( أ ) : الدقاف ، وفي المطبوع الدقان ، ولم أجد معناها في المصادر التي بين يدي .