ومن فوائده :
من كان شبعه بالطّعام لم يزل جائعا ، ومن كان غناه بالمال لم يزل فقيرا ، ومن طمع في الخلق لم يزل محروما ، ومن استعان على أمر بغير اللّه لم يزل مخذولا .
وقال : إنّما ساد أهل اللّه الخلائق لطلبهم الحقائق .
وقال : إذا استكمل العبد حقائق اليقين صار البلاء عنده نعمة ، والرّخاء مصيبة .
وقال : أرزاق المتوكّلين على اللّه تجري بعلم اللّه لهم بلا شغل ولا تعب ، وغيرهم فيها مشغول متعوب .
وقال : مشاهدة القلوب تعريف ، ومشاهدة الأحوال تحقيق .
وقال في حديث : « احترسوا من النّاس بسوء الظّنّ » « 1 » : بأنفسكم لا بالنّاس « 2 » .
وقال : الدّنيا بحر ، والآخرة ساحل ، والمركب التّقوى ، والنّاس سفر - أي مسافرون - في المركب .
وقال : أفضل الأحوال ما قارن العلم .
وسئل عن الطّريق ، فقال : استعمل العلم ، ودوام الذّكر ، وأنت إذا من أهلها .
وقال : مفاوز الدّنيا تقطع بالأقدام ، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب .
وقال : العابد يعبد اللّه تخويفا ، والعارف يعبده تشريفا « 3 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني في الأوسط 1 / 355 ( 602 ) عن أنس ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 8 / 89 : وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس . ورواه أحمد في الزهد 242 من قول مطرف بن الشخير ، وانظر إلى ما قاله المؤلف في فيض القدير 1 / 181 ، والعجلوني في كشف الخفا 1 / 55 ، والألباني في الأحاديث الضعيفة 1 / 288 ( 156 ) .
( 2 ) طبقات الصوفية 379 وفيه : بسوء الظنّ بأنفسكم لا بالناس .
( 3 ) في طبقات الصوفية 379 : العابد يعبد اللّه تحذيرا ، والعارف يعرفه تشويقا .